شرح
من الكتاب قوله تعالىوَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ« 1 » وفي المرفوع لعبد الله بن المغيرة - الذي هو من أصحاب الاجماع - في تفسيره عن النبي ( ص ) انه الرمي « 2 » .
وقوله تعالى حكاية عن اخوة يوسفقالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا« 3 » فإنه ظاهر في مشروعية السباق في الجملة ، والأصل بقائها ما لم يعلم النسخ ، فتأمل فإنه ليس في شئ من الآيتين ما يشهد بكون المعاملة المزبورة مشروعة .
ومن السنة نصوص مستفيضة ستمر عليك جملة منها في طي المسائل الآتية .
وفائدتهما بعث النفس على الاستعداد للقتال والهداية لممارسة النضال ، وهي من أهم الفوائد الدينية في الجهاد للأعداء الذي هو معظم أركان الاسلام .
وتحقيق هذا الفصل يستدعي البحث في موضعين :
هامش
( 1 ) سورة الأنفال آية : 60 .
( 2 ) الوسائل ج 19 ص 251 ح 24526 .
( 3 ) سورة يوسف آية : 17 .