تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
شرح
وعلى الجملة ان سعادة الانسان وهي بلوغه منتهى كماله وغاية فعليته بحسب نوعه معقودة بقوة جسمه وروحه ، ومن الواضح ان للرياضية البدنية والروحية اثرا عظيما في ذلك . واما الرياضات التي لا تترتب عليها هذه الغايات ولا تكون مضرة ففيها خلاف . والحق ان يقال إن تلك الرياضات على اقسام : الأول : الفعل لغاية الالتذاذ بلا قصد غاية أخرى ، ويعبر عنه باللعب . الثاني : الفعل الخالي عن الغاية ، ويعبر عنه باللغو . الثالث : الفعل الموجب لاشتغال النفس باللذائد الشهوية بلا قصد غاية ، ويعبر عنه باللهو . وقد مرَّ في المكاسب المحرمة تفصيل القول في كل واحد من هذه الثلاثة ، وبينا هناك ان جميع تلكم جائزة وليس شئ منها محرما .

المباراة بغير رهان

الثاني : في أنه في الافعال الجائزة - كرمي الحجارة ، والسير مع السفينة اوالطيارة ، وما شاكل - هل تجوز المباراة والمغالبة بغير عوض ، أم لا ؟