ولو جعل لفعل فصدر عن كل واحد بعضه فللجميع الجعل ، ولو وصدر عن كل واحد فلكل واحد جعل
شرح
لو جعل على عمل معين جعلا فشاركه غيره
السابعة : ( ولو جعل لفعل فصدر عن كل واحد بعضه ) ، كما لو قال : من رد ضالتي فله دينار ، فردها جماعة ( فللجميع الجعل ) بلا اشكال ، لأن المفروض انطباق موضع الحكم - وهو رد الضالة - على فعل الجميع ، لان ردهم من مصاديق الرد المأخوذ في الموضوع ، وحينئذ ان لم يتفاوتوا في العمل يوزع الجعل عليهم بالسوية ، ومع التفاوت يوزع عليهم على قدر العمل . ( ولو ) جعل لفعل ( وصدر ) ذلك الفعل ( عن كل واحد ) مستقلا ، ولم يكن الصادر عن الجميع فعلا واحدا ، كما لو قال : من دخل داري فله دينار ، فدخله جماعة ( فلكل واحد جعل ) ، لان فعل كل واحد منهم موضوع مستقل وفرد مما اخذ في الموضوع ، وهذا بخلاف الصورة الأولى التي كان الفعل الصادر من الجميع فردا من الموضوع ، والصادر من كل واحد منهم بعضه لا تمامه . وما عن المختلف « 1 » من احتمال التساوي ، فيستحقون كلهم ديناراهامش
( 1 ) مختلف الشيعة ج 6 ص 115 .