وأن يكون ممن هو جائز التصرف ،
شرح
قال ( ع ) : ما أحب ان يبيع ما ليس له . قلت : فإنه ليس يعرف صاحبها ولا يدري لمن هي ولا أظنه يجيئ لها رب ابدا . قال ( ع ) : ما أحب ان يبيع ما ليس له . قلت : فيبيع سكناها أو مكانها في يده ، فيقول لصاحبه : أبيعك سكناي وتكون في يدك كما هي في يدي ؟ قال ( ع ) : نعم ، يبيعها على هذا « 1 » .
شرائط المتعاقدين
الثاني : ما يعتبر في المتعاقدين ، قال : ( وأن يكون ممن هو جائز التصرف ) ، واعتبار ذلك متفق عليه ، فيشترط فيهما : البلوغ ، والعقل ، والاختيار ، وعدم الحجر لفلس أو سفه أو رقية .[ البلوغ ]
اما الأول : فيشهد له ما دل على عدم نفوذ تصرفات الصبي المعاملية ، من قوله تعالى :وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ« 2 » . وحديث رفع القلم الذي رواه في محكي الخصال عن ابن الظبيان عن أمير المؤمنين ( ع ) في سقوط الرجم عن الصبي :هامش
( 1 ) التهذيب ج 7 ص 130 ح 42 / الوسائل ج 17 ص 335 ح 22696 .
( 2 ) سورة النساء آية 6 .