ويثبت بينه وبين الذمي
شرح
( و ) هل ( يثبت ) الربا ( بينه ) أي بين المسلم ( وبين الذمي ) كما هو المشهور بين الأصحاب « 1 » أم لاربا بينهما إذا كان الأخذ هو المسلم كما عن السيد المرتضى « 2 » وابني بابويه « 3 » والمفيد « 4 » والقطيفي « 5 » وجماعة « 6 » ؟
وجهان ، استدل للأول بالعمومات .
ولكن يشهد للثاني مرسل الصدوق ، قال الصادق ( ع ) « 7 » : ليس بين المسلم وبين الذمي ربا .
وأورد عليه بضعف السند ، وباحتمال إرادة الحرمة من النفي كقوله تعالى :فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ« 8 » .
ولكن ضعف السند يندفع بما تقدم من أن المرسل إذا أسند الخبر إلى المعصوم جزما يكون المرسل حجة كما حقق في محله .
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة ج 19 ص 264 .
( 2 ) رسائل المرتضى ج 1 ص 184 .
( 3 ) المقنع ص 374 .
( 4 ) حكاه عنه في الجواهر ج 23 ص 383 .
( 5 ) حكاه عنه في الجواهر ج 23 ص 383 .
( 6 ) السرائر ج 2 ص 252 .
( 7 ) وسائل الشيعة ج 18 ص 136 ح 23323 / من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 278 ح 4002 .
( 8 ) سورة البقرة اية 197 .