تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
شرح
ذيلهما ، وبعد كون عبادة من أجلاء الشيعة ، مع ما علم من استقراء رواياته من اتقانه وضبطه ، وأن المروي عن عقبة قطع ، وذكر كل قطعة منه في باب ، يقطع الإنسان أن حديث الضرر مستقل . وبعبارة أخرى - أنه من توافق النقلين حتى في العبارات يحدس الإنسان قطعيا أن الأقضية كما كانت مجتمعة في رواية عبادة ، وكان من قبيل الجمع في الرواية لا في المروي كما هو واضح ، كانت مجتمعة في خبر عقبة بن خالد ، لا سيما أن الرواي عن عقبة في جميع الأبواب المتضمنة لتلك الأقضية المتشتة محمد بن عبد الله بن هلال ، والراوي عنه محمد بن الحسين ، والراوي عنه محمد بن يحيى ، وهذا كله يوجب الاطمينان ، بعدم وجود الذليل في حديث الشفعة والمنع من فضل الماء في خبر عقبة ، بل كان قضاء مستقلا ، خصوصا بعد ملاحظة أن إلغاء هذا الذليل من الحديثين لا يجر نفعا ، ولا يدفع ضررا عن عبادة . الثاني : ما أفاده المحقق النائيني ( رحمة الله عليه ) ، وهو « 1 » : أنه لو كان من تتمة قضية أخرى في رواية عقبة لزم خلو رواياته الواردة في الأقضية عن هذا القضاء الذي هو من أشهر قضاياه ( ص ) . الثالث : ما عن المحقق النائيني ( رحمة الله عليه ) أيضا ، وهو « 2 » : أن لا ضرار على
هامش
( 1 ) منية الطالب ج 3 ص 370 . ( 2 ) منية الطالب ج 3 ص 370 .