تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
شرح
بغير اذنه المعلومة بالعقل والنقل كمعلومية حرمة الجور والظلم والخيانة والسرقة وتحريم أكل أموال الناس بالباطل . وباستقرار السيرة على بناء الجدران ووضع الأبواب ومنع الناس وامتناعهم . وبأنه لو كان مثل ذلك جائزا لشاع حتى بلغ التعارف لا انه تعارف خلافه . وبأن فتح هذا الباب يقتضي بأن تضمحل أموال الناس سيما مع كثرة الثمار على الطرق المملوكة بل يبعث على الحرام حتى أن كل من يجئ يقول : لم أكن قاصدا ومن كان له عداوة مع أحد يتقصد إضراره وله عذر واضح بل يلزم منه أيضا استباحة الأغنياء زكاة الفقراء غير السادات وخمس السادات مع التعلق بالعين . وفي كل نظر . أما الأول فلانه مع اذن الشارع الذي هو أقوى من اذن المالك لأنه المالك الحقيقي - يندفع الاشكال بحذافيره . وأما الثاني فلان بناء الجدران ووضع الأبواب لا ينافي ذلك والامتناع بعد ذلك من جهة استلزام الاكل التصرف الزائد وخروجه عن كونه مارا ودخوله فيمن يمشي بقصد الاكل الذي ستعرف عدم جوازه . وأما الثالث فلانه شاع وقد أفتى به جل المتقدمين وعمل الناس عليه .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 159 | السيد محمد صادق الروحاني