شرح
ونسب إلى الشيخ في المبسوط « 1 » وابن البراج « 2 » انها هي النخلة لرجل في بستان غيره والظاهر رجوعه إلى القول الثاني لتصريح الأول في خلافه « 3 » بالبستان وغيره والثاني في كامله بالدار .
وجه الأول : الاقتصار على المتيقن وما في ذيل خبر السكوني من التصريح به .
وجه الثاني : ان العرية بحسب المتفاهم العرفي وتصريح أهل اللغة تشمل ما في البستان أيضا .
وما في ذيل خبر السكوني لم يحرز كونه للامام ولعلة للسكوني .
ووجه الثالث : ما في الرياض قال « 4 » : وظاهر اطلاق خبر ابن سلام مضافا إلى التعليل فيه ينادي بالعموم للبستان وغيره أيضا كان الخان ونحوه والسند وان قصر الا انه بالشهرة منجبر انتهى .
الأظهر هو الأول اما لو كان التفسير للامام فواضح ولو كان للسكوني فهو يوجب الشك في صدق العرية على ما في غير الدار وتصريح جمع من اللغويين لايحدي وقد عرفت انه لابد من الاقتصار على المتيقن .
هامش
( 1 ) المبسوط ج 2 ص 118 .
( 2 ) المهذب لابن البراج ج 1 ص 384 .
( 3 ) الخلاف ج 3 ص 95 .
( 4 ) رياض المسائل ج 9 ص 39 .