الفصل السادس : في النقد والنسيئة والمرابحة .
شرح
واما على الثاني : فلأن الرجوع إلى البينتين انما هو لتعيين ما به التفاوت ، وانما التعارض بينهما في ذلك وهو مورد الأثر ، فلا بدَّ من الجمع بينهما في ذلك ، ولا فرق في ذلك بين كونه البينة قائمة ابتداء على ما به التفاوت من دون تعرض لقيمتي الصحيح والمعيب ، أو كونها قائمة على القيمتين ، ويكون ما به التفاوت مدلولها الالتزامي .
النقد والنسيئة
( الفصل السادس : في النقد والنسيئة والمرابحة ) . قال المصنف ( رحمة الله عليه ) في محكي التذكرة « 1 » : ينقسم البيع باعتبار التأخر والتقديم في أحد العوضين إلى أربعة أقسام : بيع الحاضر ، وهو النقد . بيع المؤجل بالمؤجل وهو بيع الكالي بالكالي . بيع الحاضر بالثمن المؤجل وهي النسيئة . وبيع المؤجل بالحاضر وهو السلم . انتهى . وقال الشيخ « 2 » : والمراد بالحاضر أعم من الكلي ، وبالمؤجلهامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء ج 1 ص 451 ط . ق / تذكرة الفقهاء ج 11 ص 215 ط . ج .
( 2 ) المكاسب ج 6 ص 197 .