شرح
في الخلاف « 1 » الاستناد إليه ، وكذلك ابن زهرة في الغنية « 2 » ، مع أنه لا يعمل الا بالمقطوع به من الأخبار ، والظاهر أنه مشهور عند قدماء الأصحاب ولذا يعدون غبن الركبان من أحد أسباب الخيار ، وظاهر التذكرة « 3 » الاستناد إليه ، لا وجه لعدم البناء على الانجبار ، إذ لا يتشرط في الجبر وجود الرواية في الكتب المعروفة ، مع أنه موجود في الغنية « 4 » .
وقد يقال : ان قول ابن زهرة « 5 » : نهى النبي ( ص ) إلى أخر الحديث يشعر باذعانه بمضمون الخبر ، فهو توثيق لجميع من في سند الخبر المحذوفين ، فتشمله أدلة حجية الخبر الواحد .
وفيه : ان غاية ما يثبت بذلك اذعانه بمضمون الخبر ، وحيث يحتمل ان يكون ذلك للقرائن الخارجية فلا يكون توثيقا للوسائط ، فالعمدة ما ذكرناه .
واما من حيث الدلالة فيرد عليه : انه لا يدل على أن ما اثبته من الخيار هو خيار الغبن ، بل مقتضى اطلاقه بالنسبة إلى غير مورد الغبن
هامش
( 1 ) الخلاف ج 3 ص 173 .
( 2 ) غنية النزوع ص 216 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء ج 1 ص 522 ط . ق .
( 4 ) غنية النزوع ص 216 .
( 5 ) غنية النزوع ص 216 .