شرح
ومنها : خبر السكوني عن أبي عبد الله ( ع ) : قال رسول الله ( ص ) : الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل : يا رسول الله وما دخلوهم في الدنيا ؟ قال ( ص ) : اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم « 1 » .
وتقريب الإستدلال به : ان الأمين من فوض عليه حفظ ما فوض إليه ، وقد فوض إلى الفقهاء الأحكام الشرعية ، وقد مرَّ في الخبر السابق ان حفظ الأحكام الشرعية لا يمكن الا من قبل حكومة اسلامية قوية ، وقوله : ما لم يدخلوا . . . الخ يمكن ان يكون إشارة إلى أن الإهمال في تشكيل الحكومة وصيرورة المتبوع تابعا والمخدوم خادما خيانة يخرج بذلك عن كونه أمينا .
ومنها : ما رواه في الكافي « 2 » ، وأمالي الصدوق « 3 » ، وفي أول المعالم « 4 » بأسانيد عديدة متصلة عن أبي عبد الله ( ع ) : قال رسول الله ( ص ) : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به ، وانه
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 46 ح 5 / الوسائل ج 17 ص 312 أبواب صفات القاضي باب 11 ح 21443 5 .
( 2 ) الكافي ج 1 ص 34 ح 1 .
( 3 ) أمالي الصدوق ص 58 .
( 4 ) معالم الدين ص 68 .