تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
شرح
السابع : النصوص الخاصة ، وهي طائفتان : الأولى : الأخبار المستفيضة الحاكية لنهي النبي ( ص ) عن بيع ما ليس عندك « 1 » ، وقد تقدم « 2 » في أوائل بيع الفضولي انها بحسب السند لا كلام فيها . وتقريب دلالتها : انها تدل على فساد البيع المذكور مطلقا بالنسبة إلى المالك والمخاطب ، أو بالنسبة إلى خصوص المخاطب . وباطلاقها تدل على عدم وقوع البيع للبائع ولو صار ملكا وأجاز ، بل الظاهر منها إرادة حكم خصوص صورة تملكه بعد البيع والا فعدم وقوعه له قبل تمكله لا يحتاج إلى البيان . وأجاب عنها الشيخ ( رحمة الله عليه ) : بأنها تدل على عدم ترتب الأثر المقصود من البيع على هذا البيع ، وهذا لا ينافي ترتب الأثر عليه إذا لحقه الإجازة « 3 » . وفيه : ان مقتضى اطلاقها عدم ترتب الأثر عليه وان أجاز . وأجابوا عنها بأجوبة أخر أحسنها جوابان - وقد تقدما « 4 » - :
هامش
( 1 ) لاحظ الوسائل 12 ص 374 - 375 ، أبواب أحكام العقود ب 7 وب 8 . ( 2 ) تقدم ص 186 في أدلة بطلان بيع الفضولي . ( 3 ) المكاسب ج 3 ص 449 . ( 4 ) تقدم ص 186 - 187 في أدلة بطلان بيع الفضولي ، من هذا الجزء .