شرح
ومنها : خبر السكوني عن أبي عبد الله ( ع ) : قال رسول الله ( ص ) : سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة « 1 » .
وقد ضعفه الأستاذ الأعظم « 2 » للنوفلي .
وفيه : إنه وإن ضعف بعضهم الحسين بن يزيد النوفلي وأهمله آخر ، إلا أنه بعد ملاحظة أنه لم يقدح فيه أحد من أئمة الرجال ، وجماعة من الأساطين كالمحقق في المعتبر « 3 » والشيخ « 4 » وغيرهما قد عملوا برواياته واعتمدوا عليها وجعلوها من الموثقات .
ورواية جمع من القميين وإكثارهم من الرواية عنه ، والمدائح التي نطقوا بها ككونه ذا كتاب وكثير الرواية وسديد الرواية ومقبول الرواية ، لو لم نقل بأن رواياته موثقات ، لا ريب في أنها بضميمة كون الرجل إماميا بلا شبهة توجب كون الرجل من الحسان .
وما نسب إلى جمع من القميين أنه غلا في آخر عمره ، لا يوجب طرح رواياته ، إذ مضافا إلى عدم الاعتناء برمي القدماء بالغلو ، وأن الغلو في آخر عمره لا يضر فيما رواه قبل غلوه ، إن ذلك لا يوجب
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 298 ح 16350 / الكافي ج 2 ص 359 ح 1 .
( 2 ) معجم رجال الحديث ج 4 ص 23 .
( 3 ) المعتبر للمحقق الحلي ج 2 ص 624 .
( 4 ) الخلاف ج 1 ص 147 وو 164 وغيرها .