شرح
مغمزا فيه كما في كثير من الفقهاء الثقات الاثبات كيونس بن عبد الرحمان كما صرح بذلك السيد الداماد « 1 » .
ولكن الذي يرد على الاستدلال بالخبر : أنه ضعيف الدلالة ، إذ قوله كالمشرف على الهلكة لا ظهور له في الحرمة كما لا يخفى ، مع أنه يحتمل أن يكون السباب بصيغة المبالغة كشراب ، بل هذا هو الأظهر منه بقرينة كالمشرف .
وأضعف منه خبر أبي بصير عن الإمام الباقر عن رسول الله ( ص ) : لا تسبوا فتكسبوا العداوة لهم « 2 » إذ ظاهره أن النهي عن السب إرشادي إلى ما يترتب عليه من مفسدة العداوة التي لا تكون لزومية ، لا سميا مع إطلاق العداوة من حيث عداوة المؤمن وعداوة غيره .
ومنها : خبر الاحتجاج عن أبي الحسن ( ع ) : في الرجلين يتسابان قال ( ع ) : البادئ منهما أظلم ووزره على صاحبه ما لم يعتذر إلى المظلوم « 3 » .
قال الشيخ ( رحمة الله عليه ) بعد نقل هذا الخبر : وفي مرجع الضمائر اغتشاش « 4 » .
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية للمحقق الداماد ص 114 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 2 ص 297 ح 16348 / بحار الأنوار ج 72 ص 163 ح 34 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 297 ح 16347 / الكافي ج 2 ص 322 ح 3 .
( 4 ) كتاب المكاسب ج 1 ص 254 ط . ج .