شرح
في البعد من الحوادث .
ولكن دعوى عدم اعتبار هذا القيد بحسب المتفاهم العرفي المؤيد بإطلاق كلمات أكثر الفقهاء ليست ببعيدة ، بل صحيح الهيثم الآتي دال عليه كما ستعرف .
ثالثها : أن يكون مركبا من الأخبار بخبر السماء والاخبار بخبر الأرض .
واستدل له : بقوله ( ع ) في خبر الاحتجاج : فمنذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة .
ولكن الأظهر ان للكهانة قسمين :
الأول : ان يخبر الكاهن عن الحوادث المستقبلة ، لاتصاله بالشياطين المخبرة عن اخبار السماء .
الثاني : ان يخبر الكاهن عن الكائنات الأرضية للاتصال بالشياطين والجن المخبرة عن الأخبار الأرضية ، وقد أطلق الكاهن في خبر الاحتجاج على القسم الثاني ، كما أطلق فيه على الأول ، لاحظ قوله ( ع ) فيه : لأن ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة فذلك يعلم الشيطان ويؤديه الكاهن .
ويخبره بما يحدث في المنازل والأطراف ، وقوله ( ع ) فيه : واليوم إنما يؤدي الشيطان إلى كهانها اخبار الناس مما يتحدثون به . . . الخ