تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
شرح
في البعد من الحوادث . ولكن دعوى عدم اعتبار هذا القيد بحسب المتفاهم العرفي المؤيد بإطلاق كلمات أكثر الفقهاء ليست ببعيدة ، بل صحيح الهيثم الآتي دال عليه كما ستعرف . ثالثها : أن يكون مركبا من الأخبار بخبر السماء والاخبار بخبر الأرض . واستدل له : بقوله ( ع ) في خبر الاحتجاج : فمنذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة . ولكن الأظهر ان للكهانة قسمين : الأول : ان يخبر الكاهن عن الحوادث المستقبلة ، لاتصاله بالشياطين المخبرة عن اخبار السماء . الثاني : ان يخبر الكاهن عن الكائنات الأرضية للاتصال بالشياطين والجن المخبرة عن الأخبار الأرضية ، وقد أطلق الكاهن في خبر الاحتجاج على القسم الثاني ، كما أطلق فيه على الأول ، لاحظ قوله ( ع ) فيه : لأن ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة فذلك يعلم الشيطان ويؤديه الكاهن . ويخبره بما يحدث في المنازل والأطراف ، وقوله ( ع ) فيه : واليوم إنما يؤدي الشيطان إلى كهانها اخبار الناس مما يتحدثون به . . . الخ
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 333 | السيد محمد صادق الروحاني