تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
شرح
والشيطان ، والقيود المعتبرة فيها أو قيل باعتبارها أمور ، وقبل بيانها لا بدَّ وان يعلم أن كل قيد شك في اعتباره ولم يدل على عدمه دليل لا بدَّ من البناء على اعتباره اخذا بالمتيقن : أحدها : كون الأخبار بواسطة الاتصال بالجن والشيطان كما صرح به الأكثر ، فما عن ظاهر النهاية « 1 » من كون الكهانة بغير قذف الشياطين غير تام . وقوله ( ع ) في خبر الاحتجاج وذلك في وجوه شتى « 2 » : فراسة العين ، وذكاء القلب ، ووسوسة النفس ، وفطنة الروح مع قذف في قلبه لا يدل عليه لاحتمال رجوع القيد إلى الجميع ، بل هو الظاهر بواسطة التعليل بقوله لأن ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة فذلك يعلم الشيطان . ثانيها : كون المخبر به امرا استقباليا ، فالاخبار عن الأمور الماضية اوالكائنة بالفعل لا يكون من الكهانة . ويشهد له - مضافاً إلى تصريح جمع من اللغويين به - قوله ( ع ) في خبر الاحتجاج « 3 » : تؤدي إلى الشياطين - أي الكهنة - ما يحدث
هامش
( 1 ) حكاه عنه في كتاب المكاسب ج 2 ص 36 - 37 ط . ج . ( 2 ) الاحتجاج ج 2 ص 339 . ( 3 ) الاحتجاج ج 2 ص 339 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 332 | السيد محمد صادق الروحاني