شرح
الزور بالكذب لعله من الراوي .
ومنها : المرسل عنه ( ص ) : المؤمن إذا كذب بغير عذر لعنه سبعون الف ملك - إلى أن قال - وكتب الله عليه بتلك الكذبة سبعين زنية أهونها كمن يزني مع أمه « 1 » .
وفيه : مضافاً إلى ضعف سنده انه يرد عليه ما أوردناه على سابقيه ، إذ لا يبنغي التوقف في أن الجماع المحرم أشد منه وان لم يكن بالزنا ، فضلا عن أفحش أفراده وهو الزنا ، وكيف بالزناء بالمحرم - بل فكيف بالسبعين منه .
اما الكتاب : فقد استدل بآية منه وهيإِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ« 2 » ، بدعوى انه جعل الكاذب غير مؤمن بآيات الله كافرا بها .
وفيه : ان الظاهر من الآية الشريفة بقرينة الآيات السابقة عليها ، وهيوَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ إِنَّما يَفْتَرِي
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 9 ص 86 ح 10291 / بحار الأنوار ج 69 ص 263 ح 48 .
( 2 ) سورة النحل - آية 106 .