شرح
وفي الطريق الثالث : حمزة بن محمد العلوي ، فهو أيضاً مجهول « 1 » .
وفيه : ان في عبد الواحد وان نقل أقوالًا إلا أن الأظهر أنه ثقة كما اختاره في محكي التحرير « 2 » والمسالك « 3 » والحاوي « 4 » ، بل والصدوق ( رحمة الله عليه ) حيث قال : حديث عبد الواحد أصح « 5 » ، ولا أقل من كونه حسناً ، لتوصيف العلامة الخبر الذي رواه عبد الواحد في محكي التحرير بالصحة ، وكونه من المشايخ الذين ينقل عنهم الصدوق بغير واسطة مع تكرر ذلك مترضياً بل من مشايخه .
واما ابن قتيبة فإن لم يكن ثقة ، فلا ينبغي التوقف في كونه حسناً لاعتماد الكشي على نقله في مواضع كثيرة من رجاله ، وعد العلامة « 6 »
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 6 ص 89 .
( 2 ) مدارك الأحكام ج 6 ص 84 .
( 3 ) مسالك الأفهام ج 2 ص 23 .
( 4 ) حكاه عنه في طرائف المقال ج 2 ص 660 .
( 5 ) عيون الأخبار ج 2 ص 127 .
( 6 ) رجال العلامة ص 67 .