تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
شرح
ثالثها : ترتيب آثار الكبيرة عليها . رابعها : جعلها أكبر من الذنب الذي ثبت كونه منها . والوجوه المحتملة في كون الكذب من الكبائر ثلاثة : الأول : ما اختاره الشيخ ( رحمة الله عليه ) تبعاً للفاضلين « 1 » والشهيد الثاني « 2 » وهو أنه من الكبائر مطلقاً . الثاني : عدم كونه منها مطلقاً ، بل القسم الخاص منه وهو الكذب على الله وعلى حججه والكذب لقتل النفس المحترمة ونحوه منها . الثالث : عدم كونه منها مطلقاً . وقد استدل الشيخ لما اختاره بجملة من النصوص وبالكتاب ، وأيّده ببعض نصوص أخر . اما النصوص التي استدل بها على كون الكذب من الكبائر مطلقاً فمتعددة : منها : ما هو المروي عن العيون بسنده عن الفضل بن شاذان حيث
هامش
( 1 ) لم نقف عليه في كتب المحقق والعلامة ، نعم في القواعد 2 ج ص 236 : ان الكبيرة ما توعد الله فيها بالنار ، ومثله في التحرير ج 2 ص 208 . ( 2 ) الروضة البهية ج 3 ص 129