شرح
ثالثها : ترتيب آثار الكبيرة عليها .
رابعها : جعلها أكبر من الذنب الذي ثبت كونه منها .
والوجوه المحتملة في كون الكذب من الكبائر ثلاثة :
الأول : ما اختاره الشيخ ( رحمة الله عليه ) تبعاً للفاضلين « 1 » والشهيد الثاني « 2 » وهو أنه من الكبائر مطلقاً .
الثاني : عدم كونه منها مطلقاً ، بل القسم الخاص منه وهو الكذب على الله وعلى حججه والكذب لقتل النفس المحترمة ونحوه منها .
الثالث : عدم كونه منها مطلقاً .
وقد استدل الشيخ لما اختاره بجملة من النصوص وبالكتاب ، وأيّده ببعض نصوص أخر .
اما النصوص التي استدل بها على كون الكذب من الكبائر مطلقاً فمتعددة :
منها : ما هو المروي عن العيون بسنده عن الفضل بن شاذان حيث
هامش
( 1 ) لم نقف عليه في كتب المحقق والعلامة ، نعم في القواعد 2 ج ص 236 : ان الكبيرة ما توعد الله فيها بالنار ، ومثله في التحرير ج 2 ص 208 .
( 2 ) الروضة البهية ج 3 ص 129