شرح
جعل الإمام ( ع ) فيه الكذب من الكبائر « 1 » . ونحوه خبر الأعمش « 2 » .
وأورد عليه الأستاذ الأعظم : بأنهما ضعيفا السند ، وقد ذكر في وجه ضعف خبر العيون بأن للصدوق إلى الفضل أسانيداً كلها مجاهيل ، إذ في أحد طرقه : عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري « 3 » ، وعلي بن قتيبة النيسابوري ، وهما مجهولان « 4 » .
وفي الطريق الاخر : الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم ، وهو مجهول « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 329 ح 20660 / عيون الأخبار ج 2 ص 125 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 331 ح 20663 / بحار الأنوار ج 76 ص 9 ح 11 .
( 3 ) معجم رجال الحديث ج 12 ص 42 قوله أقول كلام الصدوق لا يدل على توثيق عبد الواحد . . . . فالرجل مجهول الحال والله العالم . . . . الخ .
( 4 ) راجع معجم رجال الحديث ج 13 ص 171 - 172 ، رقم 8475 - فإنه بعد نقله أقوال الرجالين قال : أقول : وقع الخلاف في اعتبار علي بن محمد القتيبي وعدمه ، فقيل باعتباره ، واستدل على ذلك بوجوه . . . ثم أجاب على ذلك وقال : فما عن المدارك من أن علي ابن محمد بن قتيبة غير موثق ، ولا ممدوح مدحا يعتد به ، هو الصحيح ، والله العالم .
- وفي كتاب ضعفاء العقيلي ج 3 ص 249 رقم 1247 علي بن قتيبة الرفاعي بصري يحدث عن الثقات بالبواطيل وما لا أصل له .
( 5 ) مستدركات علم رجال الحديث لللشيخ علي النمازي الشاهرودي ج 2 ص 229 رقم 2884 قوله : جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري الحاكم رضي الله عنه ، أبو محمد : لم يذكروه . وهو من مشايخ الصدوق ، روى عنه في العلل ج 1 باب 56 عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان ، عن الفضل بن شاذان . وروى عنه في العيون كثيرا أيضا مترضيا عليه ج 1 باب 21 ص 225 ، وج 2 باب 30 ص 17 و 18 ، وباب 35 ص 127 ، وباب 44 ص 184 ، وباب 47 ص 216 و 217 ، وباب 58 ص 235 ، وفي كمال الدين ج 1 باب 22 .