تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
شرح
وفيه : أولا : أنه ضعيف السند لياسر « 1 » . وثانياً : انه يدل على أن الرهن من الميسر ، فتشمله الآية الآمرة بالاجتناب عنه ، فغاية ما ثبت به حرمة التصرف فيه ، فهو يدل على الفساد دون الحرمة التكليفية . ومنها : صحيح ابن خلاد عن أبي الحسن ( ع ) : النرد والشطرنج والأربعة عشر بمنزلة الواحدة ، وكل ما قومر عليه فهو ميسر « 2 » . وفيه : ان ما يقامر عليه هو الرهن ، وعليه فيرد عليه ما أوردناه على سابقه . ومنها : خبر جابر عن الإمام الباقر : قيل : يا رسول الله ( ص ) ما الميسر ؟ قال : كل ما تقومر به حتى الكعاب والجوز « 3 » . وفيه : انه ضعيف السند لأن في سنده عمرو بن شمر « 4 » .
هامش
( 1 ) مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان ص 88 ، ياسر الخادم ، مسكوت عنه روى عنه في المحاسن كتاب الماء ص 572 / وفي الوسائل ج 3 باب 4 من أبواب الأشربة المباحة بطريق صحيح . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 323 ح 22665 / والكافي ج 6 ص 435 ح 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 165 ح 22257 / الكافي ج 5 ص 122 ح 2 . ( 4 ) معجم رجال الحديث ج 14 ص 116 : عمرو بن شمر : قال النجاشي : " عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي ، عربي ، روى عن أبي عبد الله * ، ضعيف جدا ، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي ينسب بعضها إليه والامر ملتبس " . وتقدم تضعيفه عن النجاشي في ترجمة جابر الجعفي . وقال الشيخ 497 : " عمرو بن شمر ، له كتاب ، رويناه بالاسناد ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان الخزاز أبي إسحاق ، عنه " . وأراد بالاسناد : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد . وعده في رجاله تارة من أصحاب الباقر * 45 ، قائلا : " عمرو بن شمر " وأخرى من أصحاب الصادق * 417 ، قائلا : " عمرو بن شمر بن يزيد أبو عبد الله الجعفي الكوفي " . وعده البرقي في أصحاب الصادق * ، قائلا : " عمرو بن شمر الجعفي ، عربي ، كوفي " . وقال ابن الغضائري : " عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله ، وجابر ، ضعيف " . روى عن جابر ، وروى عنه محمد بن سليمان البزاز . كامل الزيارات : الباب 14 ، في حب رسول الله الحسن والحسين ، الحديث 6 . روى عن جابر ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم . تفسير القمي : سورة يوسف ، في تفسير قوله تعالى : يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك . . . أقول : الرجل لم تثبت وثاقته ، فإن توثيق علي بن إبراهيم القمي إياه معارض بتصعيف النجاشي ، فالرجل مجهول الحال ، هذا وقد وثقه المحدث النوري في المستدرك : الجزء 3 .