شرح
فلأن العلاء مجهول « 1 » .
وثانيا : ان الرهان مصدر باب المفاعلة وهي المعاملة والمراهنة على العمل الخارجي ، وعليه فهما أجنبيان عن حرمة نفس العمل واللعب الخارجي ، وإنما يدلان على حرمة المراهنة وفسادها ، بل على خصوص الفساد ، ويكون اللعن من جهة أخذ العوض .
ومنها : ما عن تفسير العياشي عن ياسر الخادم عن الإمام الرضا ( ع ) : عن الميسر ، قال ( ع ) : الثقل من كل شيء ، قال : والثقل ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم « 2 » .
هامش
( 1 ) قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث - ج 12 ص 189 : العلاء بن سيابة : الكوفي : مولى ، من أصحاب الصادق * ، رجال الشيخ 350 . وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق * ، قائلا : " العلاء بن سيابة : كوفي " . روى عن أبي عبد الله * ، وروى عنه موسى بن أكيل النميري . تفسير القمي : سورة هود ، في تفسير قوله تعالى : ونادى نوح ابنه . . . . وطريق الصدوق إليه : أبوه - رضي الله عنه - عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن العلاء ابن سيابة .
- أقول : الرجل لم يوثق ولم يثبت مدحه في كتب الرجال ، إلا أن وجوده في اسناد تفسير علي بن إبراهيم كاف في ذلك ، ويعتمد على روايته . وكيف كان فطريق الصدوق + إليه صحيح . طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في اسناد عدة من الروايات تبلغ سبعة وعشرين موردا .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 325 ح 22673 / تفسير العياشي ج 1 ص 341 .