تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
شرح
ينصرف إلى اللعب مع الرهن ، إذ المستفاد من المنع عن القرب إرادة المبالغة في التنزه والاجتناب التي لا يناسبها التخصيص بخصوص قسم خاص من التحرز والتجنب . وفيه : أولًا : إنه ضعيف السند ، لأن أبا الربيع مجهول الحال « 1 » ،
هامش
( 1 ) ذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ج 8 ص 74 تحت 4334 قول النجاشي عنه ثم قال : أقول : الرجل لم يرد فيه قدح ولا مدح في كتب الرجال ولكنه مع ذلك ذهب جماعة منهم : صاحب الوسائل قدس سره في أمل الآمل 79 إلى حسنه بل وثاقته حيث قال : " خليد بن أوفى أبو الربيع العاملي الشامي من أصحاب الصادق * ، مذكور في كتب الرجال خال من الذم ، بل هو ممدوح كثير الرواية والحديث ، له كتب . وذكره الصدوق في آخر الفقيه وذكر طريقه إليه وروى عنه كثيرا واعتمد عليه ، وهو مدح له لما علم من أول كتابه ، وروى عنه سائر علمائنا ومحدثينا ، واحتجوا برواياته وعملوا بها . وذكر الشيخ والنجاشي أن له كتابا ، وذكرا طريقهما إليه ، وهو نوع مدح حيث إنه ظهر أنه من مؤلفي الشيعة . وذكره الشيخ في أصحاب الباقر * ، وقال : " خلد وفي نسخة خالد بن أوفى العنزي الشامي " . وقد استدل الشهيد في شرح الإرشاد على صحة رواياته برواية الحسن بن محبوب عنه كثيرا مع الإجماع على تصحيح ما يصح عن الحسن بن محبوب وروى عنه ابن مسكان أيضا وهو من أصحاب الاجماع وجملة منهم رووا عنه كثيرا . وذكر النجاشي أنه روى عن أبي عبد الله * . ولو قيل بتوثيقه وتوثيق أصحاب الصادق * إلا من ثبت ضعفه لم يكن بعيدا ، لان المفيد في الإرشاد وابن شهرآشوب في معالم العلماء والطبرسي في إعلام الورى قد وثقوا أربعة آلاف من أصحاب الصادق * ، والموجود منهم في جميع كتب الرجال والحديث لا يبلغون ثلاثة آلاف ، وذكر العلامة وغيره أن ابن عقدة جمع الأربعة آلاف المذكورين في كتب الرجال ، ونقل بعضهم أنه ذكر أبا الربيع . وجميع ما أوردنا في فوائد المقدمة إذا ضم إلى ما ذكرنا هنا يضعف جانب التوقف في توثيقه ، والله أعلم " .