شرح
الصادق ( ع ) : أنه كذاب ، مع أنه مرسل « 1 » .
وثانيا : ان الانصراف الذي يدّعيه الشيخ ( رحمة الله عليه ) « 2 » في سائر النصوص آت هنا ، وليس المراد انصراف القمار إلى اللعب بالآلات مع الرهن حتى يقال إن القمار في هذا الخبر لم يرد به اللعب بل أريد به الآلات أنفسها بقرينة قوله بيعه وشراؤه وقوله : ( واما الميسر فالنرد والشطرنج ) ، بل المراد انصراف الانتفاع بها المنهي عنه إلى اللعب بها مع الرهن .
الثالث : خبر أبي الربيع الشامي عن الإمام الصادق ( ع ) : عن النرد والشطرنج فقال : لا تقربوهما « 3 » .
بتقريب ان المنهي عنه في هذا الخبر هو القرب إليهما ، وهو لا
هامش
( 1 ) قال في معجم رجال الحديث ج 7 ص : 321 : قال النجاشي : زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي الأعمى أخبرنا ابن عبدون عن علي بن محمد عن علي بن الحسن عن حرب بن الحسن عن محمد بن سنان قال قال لي أبو الجارود : ولدت أعمى ما رأيت الدنيا قط كوفي كان من أصحاب أبي جعفر وروى عن أبي عبد الله * وتغير لما خرج زيد - رضي الله عنه - وقال أبو العباس بن نوح وهو ثقفي سمع عطية وروى عن أبي جعفر ع وروى عنه مروان بن معاوية وعلي بن هاشم بن البريد يتكلمون فيه قال قاله البخاري .
وقال الشيخ 305 : زياد بن المنذر يكنى أبا الجارود زيدي المذهب وإليه تنسب الزيدية الجارودية له أصل وله كتاب التفسير .
( 2 ) كتاب المكاسب ج 1 ص 373 ط . ج .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 320 ح 22655 / الخصال ج 1 ص 251 ح 119 .