شرح
الثالث : ما عن تفسير العياشي عن الفضل بن أبي قرة عن مولانا الصادق ( ع ) في قول الله تعالى :لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَمن أضاف قوماً فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه « 1 » .
وما عن مجمع البيان عنه ( ع ) في قوله تعالى :لا يُحِبُّ . . .الخ إن الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فلا جناح عليه في أن يذكر سوء ما فعله « 2 » .
بتقريب أنهما يدلان على أن من هتك ضيفه ولم يقم بما يليق بشأنه في مقام الضيافة جاز له أن يذكره بما فعله من السوء .
وفيه : أن الخبرين ضعيفان ، أما الأول فلجهالة حال المفضل « 3 » ، وأما الثاني فللارسال .
الرابع : إن في منع المظلوم من التظلم حرجا عظيما .
وفيه : أولا : إن المراد من دليل نفي الحرج ليس هو الحرج النوعي ، بل المراد الحرج الشخصي ، فلا ينفع في نفي الحكم كلياً .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 289 ح 16329 / بحار الأنوار ج 72 ص 258 ح 50 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 290 - ح 16330 .
( 3 ) معجم رجال الحديث ج 14 ص 301 .