تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
شرح
وقد أورد عليه الأستاذ الأعظم « 1 » : بأنه ضعيف السند لعثمان بن عيسى « 2 » .
هامش
( 1 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 338 ( 2 ) معجم رجال الحديث ج 12 ص 131 - 132 ، قوله : عثمان بن عيسى : قال النجاشي : " عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي ، ثم من ولد عبيد بن رؤاس ، فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرؤاسي ، والصحيح : أنه مولى بني رؤاس وكان شيخ الواقفة ووجهها ، وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليه السلام ، روى عن أبي الحسن عليه السلام . ذكره الكشي في رجاله وذكر نصر بن الصباح ، قال : كان له يعني الرضا عليه السلام في يده مال فمنعه فسخط عليه ، وقال : ثم تاب وبعث إليه بالمال ، وكان يروى عن أبي حمزة ، وكان رأى في المنام أنه يموت بالحائر على صاحبه السلام ، فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتى مات ، ودفن هناك . صنف كتبا ، منها : كتاب المياه ، أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن عثمان ، به . وكتاب القضايا والاحكام ، وكتاب الوصايا ، وكتاب الصلاة . أخبرنا عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن عثمان بكتبه ، وأخبرني والدي علي بن أحمد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن علي عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى بكتبه " . وقال الشيخ 546 : عثمان بن عيسى العامري : واقفي المذهب له كتاب المياه . أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد ابن محمد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عثمان بن عيسى . وعده في رجاله تارة في أصحاب الكاظم عليه السلام 28 ، قائلا : عثمان بن عيسى الرؤاسي : واقفي ، له كتاب ، وأخرى في أصحاب الرضا عليه السلام 8 ، قائلا : " عثمان بن عيسى الكلابي ، رؤاسي ، كوفي ، واقفي ، كلهم من أصحاب أبي الحسن موسى * . . أقول : يريد الشيخ بهذه العبارة أن عثمان بن عيسى ومن تقدمه من أصحاب أبي الحسن عليه السلام . وكيف كان فقد عده البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام . وقال الكشي 489 - 491 : " عثمان بن عيسى الرؤاسي الكوفي : ذكر نصر بن الصباح أن عثمان بن عيسى كان واقفيا ، وكان وكيل أبي الحسن موسى عليه السلام ، وفي يده مال فسخط عليه الرضا عليه السلام ، قال : ثم تاب عثمان وبعث إليه بالمال ، وكان شيخا وعمر ستين سنة ، وكان يروي عن أبي حمزة الثمالي ، ولا يتهمون عثمان بن عيسى . وقال الشيخ في الغيبة : في الكلام على الواقفة - بعد نقل ما رووه في مذهبهم وردها - : وقد روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف ، فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال ، نحو حمزة بن بزيع ، وابن المكاري ، وكرام الخثعمي ، وأمثالهم . ثم روى رواية قريبة مما تقدم ، وقال عند ذكره الوكلاء المذمومين بعد بيان السفراء الممدوحين : ومنهم علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى عليه السلام ، وكان عندهم أموال جزيلة ، فلما مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وقفوا طمعا في الأموال ، ودفعوا إمامة الرضا عليه السلام وجحدوه ! .