شرح
الرواية عنه مترضياً ، وعليه فخبره معتبر .
ومنها : النبوي : من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له « 1 » .
والمراد به ليس إلقاء جلباب الحياء في الأمور العادية غير اللائقة بشأنه كأكل العالم في السوق ونحوه ، ولا إلقاء جلباب الحياء بينه وبين ربه ، بل المراد به إعلان الفاسق بفسقه وارتكاب الفاحشة علنا .
وفيه : أنه ضعيف السند .
ومنها : خبر أبي البختري عن مولانا الصادق عليه السلام : ثلاثة ليس لهم حرمة : صاحب هوى مبتدع ، والإمام الجائر ، والفاسق المعلن بفسقه « 2 » .
وقريب من هذا المضمون ما في جملة من المراسيل ، إلا أنها بأجمعها ضعيفة السند .
أما ضعف المراسيل فواضح .
وأما خبر أبي البختري فلأن الظاهر منه هو وهب بن وهب الذي ضعّفه كل من تعرّض له « 3 » ، ولا أقل من احتمال أن يكون هو المراد
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 9 ص 129 ح 10450 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 289 ح 16327 / بحار الأنوار ج 72 ص 253 ح 33 .
( 3 ) معجم رجال الحدبث ، السيد الخوئي ج 20 ص 232 - 233 .