شرح
الثاني : إن المأخوذ في مفهوم الغيبة كون المقول أمراً مستوراً ، فمع كون الفاسق متجاهراً بفسقه لا يصدق الغيبة على ذكر المقول فيه به .
الثالث : جملة من النصوص :
منها : خبر هارون ابن لجهم عن الإمام الصادق عليه السلام : إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة « 1 » .
ودلالته على المدعى ظاهرة ، وقد ناقش فيه الأستاذ الأعظم « 2 » بأنه ضعيف السند لأحمد بن هارون « 3 » .
وفيه : أنه قد صرح جماعة بأنه من مشايخ الصدوق « 4 » وأكثر من
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 289 ح 16327 / بحار الأنوار ج 72 ص 253 ح 32 .
( 2 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 337 .
( 3 ) راجع معجم رجال الحديث ج 3 ص 148 - 149 ، قوله : أحمد بن هارون القاضي : أحمد بن قارون . الفامي القاضي الطائي العامي : روى عنه أبو جعفر ابن بابويه ، رجال الشيخ ، في من لم يرو عنهم عليهم السلام 59 - ثم قال - أقول : ليس في بعض النسخ جملة روى عنه أبو جعفر ابن بابويه ، ذكره في الخصال ، مترضيا عليه ، باب الاثنين ، معرفة التوحيد بخصلتين ، الحديث 1 . وقال في العيون : الباب 11 ، الحديث 45 ، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي ، في مسجد الكوفة .
( 4 ) معجم رجال الحديث ج 2 ص 202 ، قوله : أحمد بن هارون القاضي . الفائني : من مشايخ الصدوق . ذكره الشيخ النوري في المستدرك . ومن المظنون - قويا - أنه تصحيف أحمد بن هارون القاضي الآتي .