شرح
وجه لرفع اليد عنه بواسطة ذلك .
فالصحيح في الجواب أن يقال : انه إنما يدل الحديث على أن اقتناء تماثيل الرجال والنساء لا يناسب مقام النبوة وهو أعم من الحرمة ، اللهم إلا أن يقال : إن فعل المكروه لا ينافي مقام النبوة ، فالإنكار دليل على الحرمة .
لا يقال : انه يدل على الحرمة في تلك الشريعة لا في هذه الشريعة .
فإنه يقال : إن تعرض الإمامع ) له يدل على بقاء هذا الحكم .
الوجه السادس : مفهوم صحيح زرارة عن مولانا الباقرع ) : لا بأس بأن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤوسها منها وترك ما سوى ذلك « 1 » .
وأجاب عنه الأستاذ الأعظم « 2 » : بأن البأس فيه محمول على الكراهة للصلاة .
وفيه : إنه خلاف الظاهر ، فإن الظاهر منه ثبوت البأس في وجود التماثيل في البيت لا في الصلاة .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 5 ص 308 باب 4 من أبواب أحكام المساكن ح 3 رقم 6627 ، الكافي : ج 6 ص 527 ح 8 .
( 2 ) مصباح الفقاهة : ج 1 ص 377 .