شرح
الثالث : أنهما مجملان ومتشابهان ، وتفسير علي بن غراب لا يكون حجة علينا ويزدادان تشابها بعد ملاحظة خبري الإسكاف والساباطي المفسرين للواصلة ، بالفاجرة والقوادة ، حيث إن هذا التفسير يوجب قوة احتمال أن يراد من سائر الجملات غير إعمال التمشيط .
مع أنه لو سلم صحة سند خبر المعاني وعدم إجماله وظهوره في الحرمة يتعين صرفه عن ظاهره بالنسبة إلى جملة النامصة والمنتصمة لخبر علي بن جعفر عن أخيه ( ع ) : عن المرأة التي تحف الشعر من وجهها قال ( ع ) : لا بأس « 1 » .
حكم وصل الشعر بالشعر
الأمر الثاني : في حكم وصل الشعر بالشعر . وملخص القول في ذلك : إن النصوص الخاصة الواردة في المقام على طوائف : الأولى : ما دل على الجواز مطلقا : كخبر الساباطي المتقدم . الثانية : ما دل على المنع مطلقا ، كخبر عبد الله بن الحسن قال :هامش
( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 133 باب 19 من أبواب ما يكتسب به ح 8 رقم 22180 ، قرب الإسناد : ص 226 ح 882 .