شرح
أقول : أما الوصل فإن أريد به ما فسر به في خبري الساباطي ، وسعد الإسكاف ، ففي الأول قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إن الناس يروون إن رسول الله ( ع ) لعن الواصلة والموصولة ، قال : فقال : نعم قلت : التي تتمشط وتجعل في الشعر القرامل ؟
قال : فقال لي : ليس بهذا بأس ، قلت : فما الواصلة والموصولة ؟ قال : الفاجرة والقوادة « 1 » . ونحوه الثاني « 2 » .
فحرمته من ضروريات الدين ، وإن أريد به وصل الشعر بالشعر فسيجيء الكلام فيه في الأمر الثاني .
وأما بقية الأمور المذكورة فلا يمكن الالتزام بحرمتها لوجوه :
الأول : إن الخبرين ضعيفا السند .
أما الأول : فلعلي بن غراب وبهلول أبي تميم وابنه ، وأما الثاني فلابن سنان .
الثاني : إن اللعن طلب للبعد من الله تعالى ، وفعل المكروه أيضا يوجب البعد عن الله تعالى ، فهو غير ظاهر في الحرمة فتأمل .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 20 ص 188 باب 101 من أبواب مقدمات النكاح ح 4 رقم 25389 .
( 2 ) الوسائل : ج 20 ص 187 - 188 باب 101 من أبواب مقدمات النكاح ح 2 رقم 25387 ، الكافي : ج 5 ص 119 ح 3 .