تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
شرح
وعليه فبضميمة عدم الفصل يثبت الحكم في الجميع . ومنها : قوله تعالى :وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ« 1 » . ويرد على الاستدلال بهذه الآية الشريفة بعض ما أوردناه على الآية السابقة وهو عدم كون الرجز بمعنى النجس بالمعنى الشامل للمتنجس ، ولكن لو تم ذلك وثبت صح الاستدلال بها ، ولا يرد عليه شيء مما أورد على الاستدلال بالآية المتقدمة . ومنها : قوله تعالى :وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ« 2 » . وأجاب عنه الشيخ ( رحمت ا . . . عليه ) « 3 » : بأن المراد من التحريم خصوص الأكل . وقد تقدم في مسألة بيع الأرواث « 4 » تمامية ذلك وعدم ورود شيء مما أورد عليه ، مضافا إلى ما تقدم في مسألة شرب أبوال ما يؤكل لحمه « 5 » من أن المراد بالخبيث هو ما فيه مفسدة ورداءة ، ولم يثبت كون المتنجس منه بهذا المعنى . وأما الأخبار :
هامش
( 1 ) سورة المدثر : آية 6 . ( 2 ) سورة الأعراف : آية 157 . ( 3 ) المكاسب : ج 1 ص 84 . ( 4 ) تقدم بيع الأرواث ص 84 من هذا الجزء . ( 5 ) تقدم بيع الأرواث ص 56 من هذا الجزء .