شرح
أيضا ، فإن فتاوى جلهم في المسائل المتفرقة لا تطابق بعض جمل الخبر ، وذلك لان بعض جمله يدل على حرمة بيع باب يوهن به إليه مع أنه لم يفت به الأكثر ، وبعضها يدل على حرمة التقلب فيه إلا في حال تدعو الضرورة فيه إلى ذلك .
الثالث : موافقة مضمونه لمضمون جملة من الروايات الصحيحة المعتبرة .
وفيه : أن الخبر الضعيف لا يصير حجة ومعتبرا بالموافقة لما هو الحجة .
الرابع : إن آثار الصدق منه ظاهرة .
وفيه : أنه لم يظهر لي معنى آثار الصدق في مثل هذا الخبر سوى اضطراب مثله وتكرار جمله وهو كما ترى .
فتحصل : أن الأقوى عدم حجية هذا الخبر ، فلا يصح جعله في صدر الكتاب وأخذه مدركا للأحكام الآتية ، بل لابد في كل مسألة من ملاحظة مدركها بالخصوص .
وأما المورد الثاني وهو فقه الحديث :
قوله ( ع ) : عن معايش العباد . . . الخ ، المراد بها ما يحتاج إليه العباد في بقاء نوعهم أو شخصهم من المأكولات والملبوسات