تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
شرح
وأما تحف العقول . فأقول : لا ينبغي التوقف في أن الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة صاحب كتاب تحف العقول جليل القدر عظيم المنزلة ، وكتابه هذا جليل وانه معتمد عليه عند الأصحاب كما صرح بذلك كله أئمة الفن « 1 » ، إلا أنه لم يروِ هذا الخبر مسندا ، بل أرسله عن الصادق ( ع ) فلا تشمله أدلة حجية خبر الواحد . واستدل لحجيته بوجوه : الأول : قيام القرينة على اعتبار الرواة المحذوفين ووثاقتهم . وفيه : أن المراد بها إن كان نقل هذا الشيخ الجليل عنهم . فيرد عليه : أن جلالة قدرة تمنع عن كذبه لا عن نقله عن غير الثقة ، وإن كان غير ذلك فغير ظاهر علينا . الثاني : انجبار ضعفه بعمل المشهور . وفيه : أن عمل المتقدمين من الأصحاب به الذي هو الجابر لضعف السند غير ثابت ، وعمل المتأخرين غير نافع ، بل يمكن منع عملهم به
هامش
( 1 ) رجال المامقاني : ج 1 ص 293 ، الفوائد الرضوية : ص 109 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 29 ، الذريعة : ج 3 ص 400 .