شرح
وصرح به في المنتهى « 1 » والمختلف « 2 » مؤذنا بكونه مجمعا عليه بين العلماء ، كذا في الرياض « 3 » .
ويشهد به الآية الكريمةقاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ« 4 »
ملخص ما يستفاد من الآية أن أهل الكتاب بما أنهم غير مؤمنين بأمر التوحيد ولامعاد كما هو حقه - وإن أثبتوا أصل القول بالألوهية وبالمعاد وغير محرمين المحرمات الإلهية التي حرمها الله تعالى لإصلاح المجتمع وسوقهم إلى السعادة ، وغير متدينين بدين الحق والفطرة - يجب قتالهم وإدامة قتالهم حتى يصغروا ويخضعوا للحكومة الإسلامية ويعطوا في ذلك عطية مالية مضروبة يمثل صغرهم وخضوعهم للسنة الإسلامية والحكومة العادلة في المجتمع الإسلامي ويصرف في حفظ ذمتهم وحقن دمائهم وحاجة إدارة أمورهم ، وإنما اقتصر هنا في غاية
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ج 2 ص 903 ط . ق وقد فصل في ذلك ص 905 فراجع .
( 2 ) مختلف الشيعة ج 4 ص 429 الفصل السادس : في احكام أهل الذمة .
( 3 ) رياض المسائل ج 7 ص 467 - 468 الثاني : أهل الكتاب بالكتاب والسنة والاجماع . . .
( 4 ) التوبة : 29 .