شرح
منهما مائة جلدة« 1 » والعلوي : اللهم إنك قلت لنبيك ( ص ) فيما أخبر به من عطل حدا من حدودي فقد عاندني « 2 » . وغيرها من أدلة الحدود - ثبوت الحدود في كل زمان حتى في زمان الغيبة ، وأنه لا بدَّ من إقامتها ، ولكن لا تدل الأدلة على أن المتصدي لها من هو ؟
ومعلوم بالضرورة أنه لا يجوز لكل أحد ذلك ؛ لاستلزامه فساد النظام ، وللنصوص الخاصة .
كصحيح داود بن فرقد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إن أصحاب رسول الله ( ص ) قالوا لسعد بن عبادة : أرأيت لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت صانعا به ؟ قال : كنت أضربه بالسيف .
قال : فخرج رسول الله فقال : ماذا يا سعد ؟ فقال سعد : قالوا لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما كنت صانعا به ؟ فقلت : أضربه بالسيف .
فقال : يا سعد فكيف بالأربعة الشهود ؟ فقال : يا رسول الله بعد رأي عيني وعلم الله أن قد فعل ؟ قال ( ص ) : إي والله بعد رأي عينك وعلم الله أن قد فعل ، إن الله جعل لكل شئ حدا وجعل لمن تعدى ذلك الحد حدا « 3 » .
هامش
( 1 ) النور : 2 .
( 2 ) الوسائل ج 28 ص 13 ح 34097 .
( 3 ) الوسائل ج 28 ص 14 ح 34099 .