شرح
المنصوب من قبله ( ع ) حاكما وقاضيا .
الوجه الثاني : النصوص الدالة على جعله حاكما وقاضيا ، كمقبول عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله ( ع ) في حديث : ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حكما ، فإني قد جعلته عليكم حاكما . . . الحديث « 1 » .
ومقبول أبي خديجة عنه ( ع ) : إياكم أن يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا ، فإني قد جعلته قاضيا ، فتحاكموا اليه « 2 » ونحوهما غيرهما .
فإنها تدل على أن جميع ما هو من شؤون ووظائف قضاة الجور إنما هي للحاكم الشرعي ، ولا شك في أن من وظائفهم إقامة الحدود ، فهي للحاكم الشرعي في زمان الغيبة أيضا .
الوجه الثالث : أن مقتضى إطلاق أدلة الحدود - كتابا وسنة - غير المقيد بزمان دون زمان ، كقوله تعالى :والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما« 3 » ، وقوله تعالى :الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد
هامش
( 1 ) الوسائل ج 27 ص 137 ح 33416 .
( 2 ) الوسائل ج 27 ص 13 ح 33083 .
( 3 ) المائدة : 38 .