تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
شرح
مالوا إلى الدنيا واختلفوا أبواب السلاطين فلا تحملوا عنهم العلم ولا تصلوا خلفهم ، ولا تعودوا مرضاهم ، ولا تشيعوا جنائزهم فإنهم آفة الدين ، وفساد الإسلام ، يفسدون الدين كما يفسد الخل العسل « 1 » . إلى غير ذلك من الأخبار . والظاهر أن منشأ هذه التشديدات العظيمة والسر فيها : أمران : أحدهما : أن العالم جُعل متبوعا وحاكما ومخدوما ، فإذا صار تابعا وخادما ومحكوما كان ذلك انعكاسا على أم الرأس ، ومثله الذي يقوم في العرض الأكبر مع المجرمين ناكسي رؤوسهم عند ربهم . ثانيهما : أن السلطان والملك قد غصب حق المجتهد وتصدى للحكومة ، فاختلاف بابه تقرير لظلمه وتعديه فلا يجوز .

[ ختام في بيان أمور ]

ثبوت منصب الحكومة للمجتهد

ختام في بيان أمور : الأول حيث إن جملة من الأحكام الشرعية أحكام جزائية ، وقضائية ، وسياسية ، واجتماعية ، كالقصاص ، والحدود ، والقضاء ، وقبول الجزية ، والجهاد ، و . . وإجراء تلكم الأحكام من الأمر بالمعروف والنهي عن
هامش
( 1 ) السراج الوهاج للفاضل القطيفي ص 22 .