تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
شرح
الطريق ، ونور في قلبه اليقين « 1 » . وخبر جابر عن الإمام الباقر ( ع ) في حديث : فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم ، وصكوا بها جباههم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فان اتعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم . . . إلى أن قال : هنالك فجاهدوهم بأبدانكم ، وابغضوهم بقلوبكم ، غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا ولا مريدين بالظلم ظفرا ، حتى يفيئوا إلى أمر الله ، ويمضوا على طاعته « 2 » . ونحوهما غيرهما « 3 » . وظهورها في كون المخاطب عامة الناس لا الإشارة إلى نفسه ومن يقوم مقامه لا ينكر . فما في الجواهر « 4 » من منع كون الخطاب إلى عامة الناس غير تام . نعم ما أفاده من ظهورها في الجواز دون الوجوب متين ، ومع ذلك فالاحتياط في القتل - لما علم اهتمام الشارع به - لا يترك . فما أفاده الشهيد الثاني ( رحمت ا . . . عليه ) من التفصيل بين المستلزم للجرح والمستلزم للقتل ، فيجوز الأول دون الثاني « 5 » ، لو لم يكن أقوى لا ريب في أنه أحوط .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 16 ص 133 ح 21169 . ( 2 ) الوسائل ج 16 ص 131 ح 21162 . ( 3 ) لاحظ الوسائل ج 16 ص 131 ، الباب 3 من أبواب الأمر بالمعروف . ( 4 ) جواهر الكلام ج 21 ص 385 . ( 5 ) مسالك الأفهام ج 3 ص 105 .