شرح
قال تعالى :ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن« 1 » وتهيئة الأسباب قال تعالى :وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة« 2 » ويعرف الملل والنحل والمذاهب ليتيسر له بيان ما فيها من الباطل ، ويقدر على إزالة الشبهات وحل عقد المشكلات .
ب - في اعتبار علم المأمور والمنهي بالمعروف والمنكر وعدمه
ثم هل يعتبر علم المأمور بالمعروف والمنهي بالمنكر ؟ فلو ترك المعروف جاهلا بوجوبه ، أو فعل المنكر جاهلا بحرمته وقبحه ، لا يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ أم لا يعتبر ذلك فيجبان حتى مع جهل المأمور والمنهي ؟ أم يفصل بين الموارد ؟ وجوه وأقوال . ونخبة القول في المقام : أن غير العالم قد يكون ناسيا وغافلا ، وقد يكون جاهلا بالحكم أو موضوعه .هامش
( 1 ) النحل : 125 .
( 2 ) الأنفال : 60 .