شرح
ولاه مصر : فالجنود بإذن الله حصون الرعية وزين الولاة وعز الدين وسبل الأمن وليس تقوم الرعية إلا بهم ثم لا قوام للجنود إلا بما يخرج الله لهم من الخراج الذي يقوون به على جهاد عدوهم إلى آخر ما كتبه ( ع ) « 1 » .
ومنها : خبر معمر عن الإمام الباقر ( ع ) : الخير كله في السيف وتحت السيف ، وفي ظل السيف ، إن الخير كله معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة « 2 » .
ومنها : خبر أبي بصير عن الإمام الصادق : من قتل في سبيل الله لم يعرفه الله شيئا من سيئاته « 3 » .
ومنها : العلوي : إن الله فرض الجهاد وعظمه وجعله نصره وناصره ، والله ما صلحت دنيا ولا دين إلا به « 4 » .
ومنها : النبوي : اغزوا تورثوا أبناءكم مجدا « 5 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : القسم الثاني ، المكتوب 53 ومن كتاب له * للأشتر النخعي لما ولاه على مصر وأعمالها حيث اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر ، وهو أطول عهد كتب وأجمعه للمحاسن .
( 2 ) الكافي ج 5 ص 8 ح 15 / الوسائل ، ج 15 ص 16 ح 19918 .
( 3 ) الكافي ج 5 ص 54 ح 6 / الوسائل ، ج 15 ص 16 ح 19919 .
( 4 ) الكافي ج 5 ص 8 ح 11 / الوسائل ، ج 15 ص 16 ح 19915 .
( 5 ) الكافي ج 5 ص 8 ح 12 / الوسائل ، ج 15 ص 15 ح 19916 .