تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
شرح
وقوله تعالى :الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ« 1 » ، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة . وأما النصوص الدالة على وجوب الجهاد فهي متواترة لا يمكن ذكرها في المقام فإنما نذكر طرفا منها المتضمنة لما ترتب عليه من الفوائد وعلى تركه من المفاسد وما تضمن علل الوجوب . منها : الخطبة التي ألقاها الإمام ( ع ) حين ورد غزو الأنبار بجيش معاوية أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء وديث بالصغار والقماءة وضرب على قلبه بالإسهاب وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف ومنع النصف « 2 » . ومنها : ما روته زينب بنت علي ( ع ) قالت فاطمة ( س ) في خطبتها : فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك ، والجهاد عزاً للإسلام . الحديث « 3 » . ومنها : ما عن أمير المؤمنين ( ع ) في عهده إلى مالك الأشتر حين
هامش
( 1 ) النساء : من الآية 76 . ( 2 ) الكافي ج 5 ص 4 باب فضل الجهاد ح 6 / الوسائل ج 15 ص 14 ح 19913 / ورواه إبراهيم بن محمد الثقفي المتوفي 283 ه - . ق في كتابه الغارات ج 2 ص 325 - 326 غاره سفيان بن عوف الغامري . . . / نهج البلاغة : خطبة 27 ص 69 . ( 3 ) الفقيه ج 3 ص 567 ح 4940 / الوسائل ج 5 ص 22 ح 22 .