شرح
واستدل الراوندي « 1 » على قتال أهل البغي بقوله تعالى :انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ« 2 » ، أي : انفروا شبانا وشيوخا وأغنياء وفقراء مشاتا وركبانا ، قال : ظاهر الآية يقتضي قتال البغاة .
ومنها : ما يأمر بجهاد من دهم المسلمين كقوله تعالى :وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ« 3 » .
وهناك آيات تأمر بالجهاد بقول مطلق كقوله تعالى :وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ« 4 » .
وقوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً« 5 » .
وقوله تعالى :فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ« 6 » .
هامش
( 1 ) فقه القران ج 1 ص 363 في تفسيره للآية حيث قاال ظاهر الآية يقتضي وجوب مجاهدة البغاة كما يجب مجاهدة الكفار لأنه جهاد في سبيل الله .
( 2 ) التوبة : من الآية 41 .
( 3 ) البقرة : 190 .
( 4 ) الحج : من الآية 78 .
( 5 ) النساء : 71 .
( 6 ) النساء : من الآية 74 .