شرح
الناكثون : أصحاب الجمل أعوان الامرأة ، والقاسطون : أهل الشام ، والمارقون : الخوارج الذين هم كلاب أهل النار وقد مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية ولا يتجاوز الايمان تراقيهم .
ومنها : ما عن الإمام الباقر ( ع ) ذكرت الحرورية عند علي ( ع ) فقال : إن خرجوا على إمام عادل أو جماعة فقاتلوهم « 1 » .
ومنها : غير ذلك من النصوص المتواترة وتمام الكلام في طي مسائل :
وجوب قتال الخارج على نائب الغيبة
الأولى : كما يجب قتال الخارج على المعصوم يجب قتال الخارج على نائبه الذي جعل الراد عليه رادا على الحجة المنتظر ( فرجه الشريف عجل ا . . . تعالي ) ، والآيات والروايات المتقدمة دالة عليه كما عرفت ، فحينئذٍ إن أمكن الجهاد بالسيف وسائر الأسلحة الحربية فهو ، وإلا فبأي وجه أمكن ، وإن لم يمكن إلا بالبيان والقلم فهو المتعين وإن ترتب عليه استيصال جماعة من المؤمنين كزماننا هذا ، ويترتب عليه ما يترتب على الجهاد مع رسول الله ( ع ) ، بل في الخبر : أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر أو أميرهامش
( 1 ) التهذيب ج 6 ص 145 ح 7 / الوسائل ج 15 ص 80 ح 20025 .