شرح
قال : فتنة قوم يشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وهم مخالفون لسنتي وطاعنون في ديني .
فقلت : فعلام نقاتلهم يا رسول الله وهم يشهدون أن لا اله إلا الله وأنك رسول الله ؟
فقال : على إحداثهم في دينهم وفراقهم لأمري واستحلالهم دماء عترتي . الحديث « 1 » .
وعدم اختصاص هذا الخبر بالباغي على الإمام مباشرةً - وشموله لحكَّام الجور في هذا الزمان الذين يُبدعون في الدين ويخالفون المجتهدين ويغيرون أحكام الله - واضح لا سترة عليه .
ومنها : النبوي الاخر في حديث مخاطبا عليا ( ع ) : فأعد للخصومة بإنك تخاصم أمتي .
قلت : يا رسول الله أرشدني الفلح .
قال ( ص ) : إذا رأيت قومك قد عدلوا عن الهدى إلى الضلال فخاصمهم فإن الهدى من الله والضلال من الشيطان ، يا علي إن
الهدى هو اتباع أمر الله دون الهوى والرأي وكأنك بقوم قد تأولوا القرآن وأخذوا بالشبهات واستحلوا الخمر والنبيذ والبخس بالزكاة
هامش
( 1 ) آمال المفيد ص 288 المجلس الرابع والثلاثون / ورواه الطوسي ص 65 في المجلس الثالث / الوسائل ج 15 ص 81 ح 20029 .