پرش به محتوای اصلی

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 172

پدیدآورندگان:

ص۱۷۲
شرح
الحاكم الجائر بأن يجري الاحكام الإلهية ولا يكون بصدد محو الدين والاسلام ، وقد مر في أول كتاب الجهاد استدلال المقداد له بقوله تعالى :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ« 1 » ، وتقريبه ، كما أنه تقدم استدلال الراوندي « 2 » بقوله تعالى :انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ« 3 » . ويمكن الاستدلال بالآيات الآمرة بالجهاد في سبيل الله بقول مطلق ، وقد تقدمت في أول الكتاب . وأما السنة فهي كثيرة : منها : خبر حفص المتقدم . ومنها : ما سيأتي في ضمن المباحث الآتية . ومنها : النبوي ، أنه ( ع ) قال : يا علي إن الله كتب على المؤمنين الجهاد في الفتنة من بعدي كما كتب عليهم الجهاد مع المشركين معي ! فقلت : يا رسول الله وما الفتنة التي كتب علينا فيها الجهاد ؟
پاورقی
( 1 ) سورة التوبة : 73 . ( 2 ) كما في فقه القران ج 1 ص 363 في تفسيره للآية حيث قاال : ظاهر الآية يقتضي وجوب مجاهدة البغاة كما يجب مجاهدة الكفار لأنه جهاد في سبيل الله . ( 3 ) التوبة : 41