شرح
واستدل له فيها بالآية الكريمة :فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ« 1 » .
وبقوله تعالى :فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ« 2 » .
وبقوله عز وجل :قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ« 3 » .
بدعوى أنه شرط في أخذ الجزية أن يكونوا من أهل الكتاب .
ويشهد به آيات اخر تقدمت ، ونصوص منها : خبر حفص المتقدم عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر ( ع ) بعث الله محمدا بخمسة أسياف : ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها - إلى أن قال - فأما السيوف الثلاثة المشهورة فسيف على مشركي العرب ، قال الله عز وجل :فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ« 4 » إلى أن قال : فهؤلاء لا تقبل منهم إلا
هامش
( 1 ) التوبة : من الآية 5 .
( 2 ) محمد : من الآية 4 .
( 3 ) التوبة : 29 .
( 4 ) التوبة : من الآية 5 .