شرح
النبي ( ص ) كان مصدودا والحسين محصورا « 1 » ، ونحوهما غيرهما ، فلا اشكال في التغاير والاختلاف .
وثمرة ذلك تظهر في موارد ، فإنهما بعد اشتراكهما في جملة من الاحكام التي ستمر عليك يختلفان في أحكام ، قيل « 2 » : جملتها ستة :
1 - عموم تحلل المصدود بمحلله في كل ما حرم عليه بالاحرام حتى النساء بخلاف المحصر الذي يحل له ما عدا النساء المتوقف حلهن على طوافهن .
2 - الاجماع على اشتراط الهدي في المحصور بخلاف المصدود ، فان فيه خلافا .
3 - المصدود يذبح هديه في مكان وجود المانع ، والمحصور متعين عليه ذبح هديه بمكة في إحرام العمرة وبمنى في إحرام الحج .
4 - افتقار المحصور إلى الحلق أو التقصير مع الهدي ، بخلاف المصدود ، فان فيه قولين .
5 - تعين تحلل المصدود بمحلله في مكانه ، بخلاف المحصور الذي هو بالمواعدة التي قد تتخلف .
هامش
( 1 ) التهذيب ج 5 ص 421 - 422 ح 111 ، الوسائل ج 13 ص 178 - 179 ح 17523 .
( 2 ) هو الشهيد الثاني في المسالك ج 2 ص 386 - 388 ، وحكاها صاحب الجواهر بلفظ قيل في الجواهر ج 20 ص 113 .