شرح
5 - يكره لأهل مكة منع الحاج من دورها ومنازلها .
ويشهد به : صحيح الحسين بن أبي العلا ، قال أبو عبد الله ( ع ) : إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة ، فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل : سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ، وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجه « 1 » .
ومرسل الصدوق عن الإمام الصادق ( ع ) : لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبواب ؛ لان للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم ، فإن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية « 2 » ، ونحوهما غيرهما .
وظاهر الجميع الكراهة ، ولكن عن الإسكافي « 3 » والشيخ « 4 » تحريمه ، ولنعم ما افاده الفاضل النراقي « 5 » من أنه لا فائدة مهمة لنا مكن تحقيق هذه المسألة ، ولا بعض ما تقدم عليها ، إذ قلما يتفق لنا التمكن والاحتياج إلى العمل بمقتضاها .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 243 - 244 ح 1 ، الوسائل ج 13 ص 267 - 268 ح 17716 .
( 2 ) الفقيه ج 2 ص 194 ح 2121 ، الوسائل ج 13 ص 268 ح 17718 .
( 3 ) حكاه عنه العلامة في المختلف ج 4 ص 367 .
( 4 ) المبسوط ج 1 ص 384 ، والنهاية ص 284 .
( 5 ) المستند ج 13 ص 313 .