شرح
المسلمين على إجراء ذلك في منازل علماء الاسلام . . . الخ . .
وقد ورد في كثير من الاخبار « 1 » في حق كربلاء أن الله تعالى اتخذه حرما آمنا ، وأن لموضع قبر الحسين ( ع ) حرمة معلومة من عرفها واستجار بها أجير ، وأنها أعظم حرمة من الحرم ، ومن جميع بقاع الأرض ، وفي بعض تلك الأخبار أن حرمة موضع القبر من فرسخ إلى فرسخ من أربع جوانب القبر ، ومقتضى ذلك كله إجارة من استجاره .
أضف إلى ذلك كله : أن التعرض لمن لجأ بأحد المشاهد المشرفة نوع استخفاف وإهانة لمن شرفه عرفا ، فان شئت فاختبر ذلك من حال من التجأ بأحد كبار العصر ، هل لا يعد التعرض له استخفافا وإهانة بمن التجأ به ؟ .
3 - قد مر حكم من قتل صيدا في الحرم في مبحث الكفارات ، كما مر أنه يحرم من الصيد على المحل في الحرم ما يحرم منه على المحرم في الحل .
4 - قد تقدم في الجزء السادس « 2 » من هذا الشرح أن المسافر مخير في أن يتم صلاته في الحرم وأن يقصر ، وأن الأفضل له أن يتم .
هامش
( 1 ) أنظر الوسائل ج 14 ص 513 ب 68 .
( 2 ) فقه الصادق ج 6 من ط . ق ومن هذه الطبعة ج 9 بحث : التخير في الأماكن الأربعة .